Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم


علاقه خاصه جدا

كتبها مريم يوسف ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 11:54 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لعلى و للمره الاولى اخطات فى اختيار العنوان لما ساكتب و اتحدث عنه ؟! فالعلاقات الخاصه لا يجوز البوح بها مطلقا و يجب ان تكون بعيدا عن اعين الناس .  و لكنى سأمت ذلك القانون و نويت ان اتمرد عليه و ان اخرقه  مهما كانت  النتائج و العواقب  . سأتحدث و افصح عن تلك العلاقه بكل ما فيها و أسرد عليكم القصه .

تعارفنا منذ زمن و تعاهدنا ان نلتقى دوما ، هو لم يخلف وعده ابدا فكلما احتجته وجدته بجانبى لا يتاخر عنى ، اما انا فقد تخلفت عنه كثيرا و اخلفت موعده مرارا و كنت انا الخاسره دوما فى بعدى عنه و لكنه لا يسأم منى و لا يحرمنى لقاءه  مهما كان منى . و بعد ان توطدت العلاقه بيننا تعاهدنا ان يكون لقائنا يوميا من بعد صلاة المغرب  الى صلاة العشاء نجلس سويا لا يشغلنا احد – هذا بالطبع فى غير ايام رمضان – فالآن و فى ايام رمضان تقريبا لا نفارق بعضنا …. انتظر قليلا يا من فغرت فاك و قلت اتقى الله افى رمضان تلتقون ؟؟!! و استمع الى القصه كامله .

بمجرد ان يحين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صانع العرائس

كتبها مريم يوسف ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 21:21 م

بسم الله الرحمن الرحيم

marion 

منذ ان كان صغيرا وكانت هوايته الوحيده هى صنع العرائس بكل ما يتوفر لديه من مواد كرتون / ورق / قماش / حبال وغيرها من المواد التى يتحصل عليها . ولم تكن له هوايه او شغله يقضى بها وقت فراغه الا تلك الهوايه حتى جعله ذلك يتقن صناعتها بطرق واساليب مختلفه ، جعلت الرائى لها يقر بمهارة الصانع رغم صغر سنه .

وبمرور الوقت وتقدم الصغير فى السن والخبره فى صنع تلك العرائس بات الجميع يجمعون على مستقبل الفتى فى تلك الهوايه - التى لم تعد هوايه فقط - التى اثرت حياته وملأتها  بشتى انواع والوان العرائس التى اصبحت وكانها عائلته الحقيقيه التى يقضى معها جل اوقاته ويحاكيها ويهتم بها ويرعاها وكانها صغاره المدلله !

اشار عليه احد الاقارب باحد الايام ان يستغل طاقته وخبرته ومهارته فى صنع العرائس ويوجهها توجيها سليما على اسس وقواعد ودراسه ، وفكر الفتى مليا بالاقتراح واعجب به كثيرا وبقى ان يبدأ بالتنفيذ . لكن كون سنه مازال صغيرا على التخصص فى دراسة ذلك النوع من الفن فقرر ان يلتحق بمعهد لتعليم فن صناعة عرائس الماريونت . اختيار ذلك النوع تحديدا من العرائس لم يكن زى اهميه وقتها … لكن انتظروا قليلا .

بدا الفتى مشواره مع عالم الماريونت الذى اخذ يجذبه نحوه بدون توقف وكانه احد تلك العرائس التى يتم التحكم بها بمجرد حركة خيط !

صنع الفتى الان مجموعه لا بأس بها من شخصيات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيانه

كتبها مريم يوسف ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 12:48 م

 

 

 

اليوم تمر على بداية معرفتي بها نحو الثلاثة أعوام ، توطدت خلالها الصداقة بيننا لأبعد حد ، فصرنا – كما كنا نقول – شخص واحد لا اثنان ، وكان الجميع من حولنا يتعجب من مدى الالتصاق بيننا في كل أمور الحياة إلى هذا الحد

وجلست اليوم إلى مكتبي غارقة في بحور التفكير العميق ، وبينما أنا كذلك وقعت عيناى على تلك الورقات البيضاء الصافية والى جوارها قلمي وتخيلتهم كشخص ما ينظر إلى ويطلب منى الصداقة وان ابدأ بالحديث والفضفضة ، ولن اخفي سرا أنى كنت في حاله تمنيت أن أجد فيها من يشاركني ما أنا فيه وان أحكى وأقص على احد – اى احد – وكاننى بركان ثائر على وشك الانفجار . فلم أتردد كثيرا وسارعت بالتقاطهم وتعاهدت ونفسي أن اتخذهم أصدقاء لي منذ تلك اللحظة

بدأت رحلتي مع (اصدقائى الجدد) بحماس شديد وبدأت في الفضفضة . نعم كان كل الحديث منصب حولها وما كانت تمثل بالنسبة لي ( فلم تكن مجرد صديقه، بل كنت اعتدها أختا ) وما كنت أكنه لها من حب ومودة وإخلاص ، فقد كنا لا نفترق وكانت كل منا تعرف عن الأخرى ما لا يعرفه عنها اقرب الاقربين

لكن وكما يقال تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ذات يوم بدأت شكوكي تحوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



اللهم ارزقنا الحكمة وفصل الخطاب